السيد حسن الصدر

268

تكملة أمل الآمل

270 - شيخ الطائفة الشيخ جعفر بن خضر ذكره العلّامة النوري ، قال : علم الأعلام ، وسيف الإسلام ، خرّيت طريق التحقيق والتدقيق ، مالك أزمّة الفضل بالنظر الدقيق ، الشيخ الأعظم الأعلم الأفخم الشيخ جعفر بن المرحوم الشيخ خضر من أهل جناجيه من العشيرة المعروفة بآل علي ، وهم طائفة كبيرة بعضهم الآن في نواحي الشامية ، وبعضهم في نواحي الحلّة ، وهي من الموالك ، وهم طوائف من سكان البوادي ، يرجعون إلى مالك الأشتر رضي اللّه عنه بالنسب ، وقد أشار إلى ذلك العالم النحرير الأجلّ السيد صادق الفحّام الذي هو من علماء الأعلام في قصيدته التي يرثي بها الشيخ حسين بن الشيخ خضر أخا الشيخ الأكبر صاحب كشف الغطاء ، وهو من المجتهدين المعروفين في عصره أولها : يا أيّها الزائر قبرا حوى * من كان للعلياء إنسان عين إلى أن قال : يا منتمي فخرا إلى مالك * ما مالكي إلّاك في المعنيين وقال مادح أهل البيت الشيخ صالح التميمي الحلّي في قصيدته التي يهنّي بها الشيخ محمد سبط الشيخ الأكبر بزواجه بامرأة من آل مالك ورؤسائهم الذين كانوا في الدغارة : رأى درّة بيضا في آل مالك * تضيء لغوّاص البحار ركوب رأى أنه أولى بها لقرابة * تضمّنها أصلا لخير نجيب « 1 » وبالجملة ، فالشيخ خضر كان من الفقهاء المتبتّلين والزهّاد المعروفين ، وعلماء عصره كانوا يزدحمون على الصلاة خلفه . قال ولده

--> ( 1 ) يراجع ديوان التميمي / 12 ، والقصيدة في ( 17 ) بيتا .